لست راضيا عن مهنتي الحالية .. كيف أغيرها؟ الرجوع إلى: كيف تدير مستقبلك المهني
جورج صبرى تشير الإحصائيات إلى أن الفرد يغير عملة من 7 إلى 10 مرات في بداية حياته ، ولهذا فعليك دائما أن تكون مستعد لهذه اللحظة ليس من باب التشاؤم ولكن من منطلق أن تكون جاهزا دوما لأية عقبات يمكن أن تقف في طريقك . وتعد عملية ترك المهنة ليست بالموضوع الهين أو البسيط كما يعتقد البعض ، فترك المهنة له أصوله التي يجب اتباعها كي تحصل على حقوقك كاملة كما لا تضر المنشأة التي تعمل بها. وتذكر دائما أن القائد روميل في الحرب العالمية الثانية لقب بلقب ثعلب الصحراء ليس لدهائه في مهاجمة العدو وتحقيق النصر ، ولكن لفكره وأسلوبه في طريقة الانسحاب من الحرب بأقل الخسائر الممكنة ، ولذلك نال احترام القادة العسكريين في العالم . فربما تحس بحسرة بسبب عدم حصولك على ترقية أو لتجاهل رؤسائك لعملك الشاق أو ربما تجد في نفسك الرغبة للقيام بتحد جديد. مهما كان الوضع، فتغيير الوظيفة سواء كانت بالانتقال لإدارة أو قسم جديد، أو الانتقال لشركة أخرى، أو حتى تغيير العمل نفسه، أصبح أمرا واقعا وحقيقة من حقائق العمل في الوقت الراهن. لكن قبل أن تتسرع بتغيير عملك (باختيارك)، أعط نفسك بعضا من الوقت لتصميم استراتيجية تساعدك على التأكد من أنك ستحصل على وظيفة أفضل من وظيفتك الحالية.
استعد دائما للتغيير فكر دائما فيما ستفعل إذا تركت وظيفتك ، اجعل فكرك مرنا بلا جمود كي لا تصدم أو تضيع إذا حدث ذلك رغما عن إرادتك ، ستكون فرصتك أقوى في التغيير للأفضل عندما تتوافق استعداداتك وتأهيلك لنفسك مع الفرص المتاحة في سوق العمل ، عليك أن تُبقي مهاراتك في تحديث وتطوير مستمر، لتكون متواكبة مع تطورات العصر، هذا الأمر سيكون في صالحك في المستقبل. حتى لو لم تخطط لتغير وظيفتك، قد تأتي لك الفرصة في الحصول على عمل أفضل أو الحصول على عمل في المكان الذي كنت تحلم به. فمواكبتك للتطورات تجعلك أفضل من غيرك، ومن المرشحين للحصول على مهنة أفضل ، فالتعليم المستمر أصبح ضرورة ملحة وحتمية في عصرنا الحالي ، فيمكنك مثلا :
تعلم برنامج كمبيوتر يتعلق بمجالك . حضور دورات في فن الكتابة أو الحديث العلني أو التعامل مع الآخرين . تحسين لغتك أو تعلم لغة ثانية . الحصول على تدريب قيادي .



