ألعوده إلى الله
=
أنا فتاه..ابحث وأفتش عن حقيقتي..اشعر بالحيرة دائما ؛تخيلت أنى أعيش وراء قضبان وأسوار عالية لا يمكن للمرء أن يتخطاها! اشعر بالحيرة والتو هان ؛ لا اعرف من أكون ومن انا هل انا هذه الفتاه ألمرحه التي لا تفارق فمها ووجهها ألابتسامه؟ الفتاه التى كانت البسمة دائما على وجهها .أم أنا الفتاه الحزينة الجريحة المكسورة التي يملأ داخلها الحزن والأ لم ؛ اشعر أن بداخلي حيره وخوف من كل شيء ؛ اشعر بالوحدة . كنت احلم دائما أن أكون سعيدة ,مرحه. مطمئنه, لا أدرى هل عجزت عن تحقيق حلمي ؟ هل فات الأوان لان احقق هذا الحلم؟ لقد ضاع حلمي وحسرتاه . هل أنا ضحية الناس , والكذب ,والنفاق , والظروف؟ أم ماذا ؟ اعرف أن قلبي طيب .لا احمل ضغينة لأحد , أحاول دائما أن أكون الفتاة السعيدة ألمرحه , المبتسمة دائما , ولاكن الناس ينظرون إلى ذلك على أنى فتاة مستهترة , التي لا يهمها شيء, هل أستطيع أن اجمع بين شخصيتين متنا قصتين؟ فتاة مرحه مبتسمة , وفتاة حزينة وحيده منكسرة, هل من الممكن أن يعيش الإنسان بشخصيتين متنا قصتين ,هل أعيش حياة الغش والخداع مثل كثير من الناس,لا أدرى ؟ فعندما أكون مع الناس تظهر الفتاة المرحة المبتسمة , وعندما أكون وحدي تظهر الفتاة الوحيدة الحزينة , حيرتني هذه ألشخصيه التي تبتعد كلما اقترب منها إنسان, تلتزم الصمت الدائم,لا تحب الاختلاط بالنا س حتى اقرب الناس , كم وددت التخلص من الفتاة ألمرحه , ولكني اكتشفت أنها ستار لحقيقتي , للألم والحزن , هل أنا بهذا اخدع الناس , قد أكون نجحت نوعا ما في بعض الأحيان, ولكن ماذا بعد ؛ عندما عدت لذاتي, وفكرت, وجدت في العودة إلى الله الراحة , وجدت السعادة , كم غابت عنى الحقائق؟ وعندما قرأت قول الله تعالى :( ومن أعرض عن ذكرى فأن له معيشة ضنكا ). عرفت انى كنت بعيدة عن الله , كنت تائهة , كم أنا سعيدة الآن .
اسأل الله للجميع الهداية
هذه كلمات حقيقية لفتاة عن تجربه واقعية
التوقيع/
sad_cat



